تمثل مبادرة رفع الوعي بالذكاء الاصطناعي التي أطلقتها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر خطوة محورية ضمن جهود الدولة لتعزيز الثقافة الرقمية وتمكين مختلف فئات المجتمع من فهم تقنيات الذكاء الاصطناعي واستخدامها بشكل واعٍ ومسؤول. تأتي هذه المبادرة في توقيت بالغ الأهمية، حيث أصبح الذكاء الاصطناعي جزءًا أساسيًا من سوق العمل الحديث ومنظومات التعليم والخدمات الحكومية، مما يجعل اكتساب المعرفة به ضرورة وليس رفاهية.
رابط التسجيل من موقع الوزارة
لماذا تعد مبادرة رفع الوعي بالذكاء الاصطناعي ضرورة في الوقت الحالي؟
يشهد العالم تحولًا رقميًا متسارعًا يعتمد بشكل كبير على تقنيات الذكاء الاصطناعي، سواء في تحليل البيانات أو أتمتة العمليات أو تطوير الخدمات الذكية. ومن هنا ظهرت الحاجة إلى نشر الوعي بهذه التقنيات بين مختلف شرائح المجتمع، حتى لا تتسع الفجوة الرقمية بين من يمتلك المعرفة ومن يفتقر إليها.
تستهدف المبادرة تحقيق عدة أهداف استراتيجية، من أبرزها:
-
تعزيز الفهم الأساسي لمفاهيم الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته العملية.
-
ومن ثم تمكين الأفراد من استخدام الأدوات الرقمية الحديثة بكفاءة وأمان.
-
دعم التحول الرقمي داخل المؤسسات الحكومية والخاصة.
-
إعداد كوادر بشرية قادرة على التفاعل مع متطلبات سوق العمل المستقبلي.
من هي الفئات المستهدفة بالمبادرة؟
حرصت الوزارة على أن تكون مبادرة رفع الوعي بالذكاء الاصطناعي شاملة، بحيث لا تقتصر على فئة محددة، بل تمتد لتغطي قطاعات متنوعة داخل المجتمع. هذا التوجه يعكس فهمًا عميقًا لطبيعة التحول الرقمي الذي يتطلب مشاركة جماعية.
تشمل الفئات المستهدفة ما يلي:
-
الطلاب في المراحل التعليمية المختلفة، بهدف بناء وعي مبكر بالتقنيات الحديثة.
-
أو المعلمون وأعضاء هيئة التدريس لتعزيز قدرتهم على توظيف الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية.
-
العاملون في القطاع الحكومي لدعم تطوير الخدمات الرقمية وتحسين كفاءتها.
-
أو المهنيون في مختلف المجالات لمساعدتهم على مواكبة التطورات التقنية في سوق العمل.
-
النساء والأشخاص ذوو الإعاقة لضمان شمولية الاستفادة وتحقيق العدالة الرقمية.
كيف تسهم المبادرة في دعم رؤية مصر الرقمية؟
تنسجم مبادرة رفع الوعي بالذكاء الاصطناعي مع استراتيجية الدولة لبناء اقتصاد رقمي قائم على المعرفة والابتكار. فالاستثمار في الإنسان هو الأساس الحقيقي لأي تحول تكنولوجي ناجح، ولا يمكن تحقيق تقدم مستدام دون إعداد كوادر واعية تمتلك المهارات الرقمية الحديثة.
تركز المبادرة على:
-
نشر ثقافة الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي.
-
توضيح الفرص الوظيفية المرتبطة بالتقنيات الذكية.
-
تعزيز التفكير النقدي عند التعامل مع المحتوى الرقمي.
-
دعم بيئة الابتكار وريادة الأعمال في المجالات التقنية.
من خلال هذه المحاور، تسعى الوزارة إلى خلق مجتمع قادر على الاستفادة من إمكانات الذكاء الاصطناعي دون الوقوع في مخاطره، سواء المتعلقة بالخصوصية أو الاستخدام غير الأخلاقي للتقنيات.
كيف يمكن التسجيل والاستفادة من المبادرة؟
أتاحت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات رابطًا رسميًا للتسجيل في برامج المبادرة، حيث يمكن للراغبين إدخال بياناتهم والاطلاع على الأنشطة التدريبية المتاحة. تتميز البرامج بأنها موجهة لغير المتخصصين أيضًا، ما يجعلها فرصة مناسبة لأي شخص يرغب في تطوير وعيه الرقمي.
للاستفادة القصوى من المبادرة يُنصح بما يلي:
-
متابعة الموقع الرسمي للوزارة لمعرفة مواعيد البرامج الجديدة.
-
اختيار المسار التدريبي المناسب حسب الخلفية التعليمية أو المهنية.
-
الالتزام بحضور الجلسات والأنشطة التطبيقية.
-
تطبيق ما يتم تعلمه عمليًا في بيئة العمل أو الدراسة.
أسئلة شائعة
هل يشترط وجود خلفية تقنية للتسجيل؟
لا، تستهدف المبادرة فئات متنوعة، بما في ذلك غير المتخصصين في المجال التقني.
هل البرامج مجانية؟
بحسب ما ورد في الإعلان الرسمي، تأتي المبادرة في إطار جهود تمكين مجتمعي، ما يشير إلى إتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من المستفيدين.
ما الفائدة العملية من المشاركة؟
اكتساب فهم واضح لمفاهيم الذكاء الاصطناعي، وتحسين فرص التوظيف، والاستعداد لمتطلبات سوق العمل الرقمي.
رابط التسجيل من موقع الوزارة
اقرا ايضا : كورسات قناة English with Jennifer على YouTube – مسار شامل لتعلّم الإنجليزية





